درب السعادة
ما تمنيت الفرقه يوم انك سعيته
ويش ذنبي دام الخطا منك وفيك
بعض الاعذار ماتحل مشكله بديته
الاعتذار يجبر جروح كل من يغليك
ان كان قربي منك صحفة وانهيته
شكرا .. ودرب السعادة الله يجازيك
هل لي بـ هُدنةٍ من ذلك المدعو بالتفكير
درب السعادة
ما تمنيت الفرقه يوم انك سعيته
ويش ذنبي دام الخطا منك وفيك
بعض الاعذار ماتحل مشكله بديته
الاعتذار يجبر جروح كل من يغليك
ان كان قربي منك صحفة وانهيته
شكرا .. ودرب السعادة الله يجازيك
المعذرة
يا سجلي افتح ودون كل الحسابات
ورتل من حروفي اقساها لكي تنشره
عن نواميس البشر لي تختصر المسافات
من لا يحترم ربعي تحرم عليه المعذره
ولا تلتفت ما فات واغلق كل الملفات
مالك في الدنيا غير كفن ومترين بالمقبره
ولي مايعتز بخويه النشمي عالي الهامات
انثره لو ما اعتذر واترك مخوته واشكره
ما تعدينا المواثيق ولابدينا بالمحظورات
ولا ازعل من صغيرات الامور ويا مكثره
يا هاجسي لملم ماتبقى من ذاتي والابيات
كيف من جانا وسط مجلسنا كيف نحظره
يا هاجسي هوجس عن شعوري وأخبر
الغالية إني صادق في شعوري وإحساسي
وخذني لها في سكة العشاق كنسمة معطر
وافتح لها درب الوصل كي يروي يبوسي
قلهـا غلاكي بوسط روحي وروحي بـه تكبر
وانكي ملاذي و هديتي ان كنتي ناسي
لو الزمن جار علي واشتاق الحشا وتذكر
تبقى طيوفكي دواي وبلسم لأنفاسي
مكتوب لي في كتاب الحب أهواها وأسهر
وأرسم عيون البشر فيها ويذوب نحاسي
لو تطلب الروح تفداها ولا فيها افكر
هي غاية العمر والأيام وأغلى أحساسي
عاهدتها بالوفا والود والقلب يحضر
ما أبدل بحبها حب ولا أرضى التماسي
يا طير بلغ سلامي للمحبوبي و اجهر
قلّه تراه النبض في صدري وتاج الرواسي
اتمنى شوفتها وانتظرها كالقطرات المطر
يكفي صوتها تزيل كل الهموم والمآسي
يا سر السعادة ويا سكون الليل وقت السحر
شوقي زاد مقياس الخطر عن حد القياسي
اما تقبلي شعوري ولا اتركيه بين لهيب الجمر
فما عاد لقلبي قدرة التحمل يا اغلى ناسي
بقلمي المتواضع
تاريخ : `19 / 10 /2026م
وجبَ البقاءُ
وصارَ وصالُكَ واجبا
لا تزعَلْ..
منذُ البدايةِ
كانَ لقاؤكَ سرابا
تركتني حينَ كنتُ حاضِراً
ورجعتَ حينَ عانقَ
جسدي الترابا
لم تكترثْ..
حينَ رجوتُ أن تنقذَ حبَّنا
أن تطيلَ العناقَ تقبيلا
واليومَ تسألُ عن دموعي
بعدما ..
أصبحْتُ في كفِّ الثرى مطنوبا
أتظنُّ أنَّ جراحيَ التئمتْ
وفي عماقِ روحي
شعلة لن تذوبا؟
ما عادَ يجديكَ الندمْ
فالعمرُ ولّى وانقضى
وبقيتُ وحدي حائراً مغلوبا
فافهمْ إذنْ..
أنَّ الوفاءَ إذا مضى
لا يُرتجى بعدَ المماتِ إيابا
والله انك الفرحة اللي تنور ايامي
قالت : بـشعرك والله تتلاعب فيني
قِلْت: الوفا طبعي ويامنيتي ياحلامي
يا منبع إلاحساس لي من عذبه تسقيني
يكفي الحلا محتجب خلف اللثامي
وكحل عينيك ورموشه صار يغويني
أدري السكوت أبلغ وافصح من كلامي
يا وجه القمر اللي نوره بات يعميني؟
انا الشغوف وانا من زاد حده هيامي
وانا من اهديت لك مشاعري صدقيني
قالت: انت بالهوى حرامي واكبر محامي
وشاعر متمرس وتبغى بقصيده تهديني؟
قلت: حاشا والله انتي اجمل الاسامي
إنتِ بلسم جروحي واللآم الي تحتويني
ما همني عشق العذارء المنثور امامي
ما يروي ظماي .. إلا وجودك بـيميني
قالت: رفقاً بقلبي فقد زاد فيك هيامي
يا مِسك طيبي ويا نبض سكن فيني
لولاكِ ما خطّت يدي بـالحبر أقلامي
ولا جربت رغد الهوى يا فرحة سنيني
خذي عهدي وميثاقي وصدق إلتزامي
يا جنة في جحيم الوقت .. تحميني
ما دام طيفك يراودني بـوسط منامي
أبشر بصحوة غرام .. لك تصحيني
ختمتُ قولي بـنبض الحب والسلامي
على الذي حبه بـكل ذرة .. يحييني
عـلـى ذاك الـعـهـد انا وعـدتك
وباقي على وعدي لو يوعدوني
يزوجوني بحور الدنيا ماخنتك
انتي مالك قلبي مهما يتمنوني
مكانك فـي وسط القلب سكنـتك
ونـورك فـي الـظلام تـملأ عـيوني
قـسـم بـالـلـه مـا يـومـا جـحـدتـك
ولا اهـتميت لأقـوال من يكرهوني
كسـبتي الـقلب مـن يـوم عـرفـتك
وصرت الروح وأغلى مـافي كوني
على صدق الـمشاعر قد عاهدتك
من هالعين للعين قبل ما يبصروني
تـهـون الـنفس لأجـلك لـو خسرتك
كل الـبشر بالكون والله مـايهموني
مـعـاذ الـلـه عـمـري مـا جـرحـتـك
وأنـت أغـلى مـن الـدنيا و كوني
على طيـب الـوفا والـطهـر شفـتك
طـهارتـك أجـبرتـهـم يـحـسـدوني
مـحـال أخـون عـهـد قـد عـهـدتك
امام كـل الـمـلا خـلـهم يخونوني
إذا هـم حاربوك والله أنـا سـنـدتك
أصـيـر الـدِرع لـك مهما يحاربوني
حـيـاتـي فـي هـواك انـا نـذرتـك
قربك وحبك بس ياروحي يكـفوني
عـسـانـي بـالـغـلا دوم حـفـظـتـك
وجـعلـك بـالـهـنـا يا سـاكـن جـفوني
ان خظفني الموت وانا ما شفتك
اكيد ياروحي بقربك بايدفنوني
وصيهتهم يقبروني باب بيتك
شهيد للحب و باسمك يسجلوني
يلي يقول اعتزلت من غرامك
و من درب حبك ياما اكتفيت
من هواجيس حبك وابياتك دامك
الشعر لغير مسمعي ... اهديت
ويش ذنبي لو عشقت انسامك
وهويت اشجان قربك وتمنيت
ياما نمت وصحيت على انغامك
وتهت بعذوبة صوتك تغنيت
ارجوك لا لا تصدقين اوهامك
يكفي اني لأخلاصك سعيت
يا من يدور بفلكي اجرامك
وفي مسار نبضك .. انا عانيت
ما نسيت كيف كان احكامك
ولا عن درب الوفا يوم تخليت
انشد ضميرك وش جرى بايامك؟
يوم دربك لمسار دربي تخطيت
قول ويش عذرك ويش اتهامك
لأجل عيونك عن الكل استغنيت
لو طال صدك وطال لي خصامك
يكفي اسمك بقلبي مهما حييت
لو طاب لي جمع المعاني بيمناك
روحي ونفسي لك وحدك اهديها
قلت أبيك أبغاك و القلب ناداك
كلمات لروحك والله ودي اسقيها
محدن يابنت بلادي يطول مستواك
ان تحدو جمالك رمش منك ينهيها
يا بنت الصومال ربي مزايا عطاك
كلن يتمنى يوصل مكانتك ويبيها
ما همني العذال ومن ما يبغاك
دام الوفا مبدئي وروحي تحميها
أنت الذي بالصدق والود اغناك
والعين لولا شوفتك وش تبيها؟
بيني وبينك حكاوي.. ما فِهمها أرباب العقول
قصة غرامٍ غريبة.. ساسها وسقفها الجنون
يا من سكنت الحشى.. تراني أنتظر منك قول
أو إشارة تطمّن.. روحِك (المفتون بالعيون)
طال السكوت وعذّب الروح.. يا ريم الخمول
والصبر هدّ حيلي.. والوله صابه شجون
لا تترك الظن يذبحني.. ولا طيفك يزول
أنت الحياة وربيعي.. وأنت لعيوني جفون
نتبادل "المقاطع" وصور.. بها وصلٍ يطول
تضحك شفاهك.. وأنا قلبي من ضحكك حنون
ترسل طرفةٍ مضحكة.. وبالخفا ودّي أقول:
ليت الرسالة حروفٍ.. توصف الشوق المصون
أدري وراك الحكايا.. والسكوت صمته خجول
تخفي غرامك بمزحة.. وأنت في حبي رَهون
يا غاية الروح تكفى.. لا يطول بنا الفضول
قلبٍ عطاك المحبة.. حاشا لله إنه يخون
بقلمي المتواضع
تاريخ ٣٠ مارس ٢٠٢٦م
الفصل الثالث : حين انفتح الباب
طرقتُ الباب.
طرقة خفيفة…
كأنني أستأذن قلبي قبل أن أستأذنهم.
خطوات اقتربت من الداخل .
صوت نعال يلامس الأرض ببطء .
ثم صرير المقبض…
وانفتح الباب .
لم تكن هي .
كانت اختها .
رحبت بي بابتسامة عارضة ،
عكس تماما ترحيبها بالشاب القادم معي ،
وكأن لسان حالها يقول " نحن في هدنة "
واحمدالله انك دخلت البيت بفضل هذا الشاب
بينما كان صدري يموج بعاصفة لا يراها أحد.
دخلت البيت…
البيت الذي طالما تخيلته خصما،
البيت الذي كان يغلق الخط في وجهي كل ليلة.
رائحة المكان كانت دافئة ،
بخور خفيف يتصاعد من زاوية المجلس،
وأصوات أوان في المطبخ.
جلست.
كل شيء كان طبيعيا…
إلا قلبي.
كانت عيني تتحركان بحذر،
تبحثان عنها في الممرات،
في ظل الجدران،
في انعكاس الزجاج.
ثم…
مرّت.
لم تدخل.
لم تتكلم.
مجرد عبور خاطف عند طرف الممر.
لكن الزمن توقف.
كانت هي.
لم تتغير ملامحها…
غير أن شيئا في عينيها بدا أعمق،
كأن الشهور تركت فيهما أثرها.
رفعت نظرها نحوي للحظة.
لحظة قصيرة…
لكنها كانت أطول من شهور الغياب.
لم تبتسم.
لم تعبس.
فقط نظرت.
وفي تلك النظرة
كان السؤال والجواب،
العتاب والحنين،
والألم الذي لم يُقال.
أخفضت عينيها سريعا،
وأكملت طريقها.
كأن شيئا لم يكن.
أما أنا…
فكنت أحاول أن أتنفس.
هل كانت تتجنبني؟
أم تحميني؟
أم تخشى أن تنفضح رعشة قلبها؟
مرّت دقائق ثقيلة،
حتى جاءت اختها تقول بهدوء:
"أحلام… سلّمي على الضيوف."
سمعت وقع خطواتها تقترب من جديد.
هذه المرة… لم يكن عبورا.
وقفت أمامي.
قالت بصوت خافت:
... أهلًا.
صوتها…
هو ذاته.
لم يغيره الحصار.
لم تكسره الشهور.
أجبتها بصوت حاولت أن أجعله ثابتا:
— أهلًا… كيفك؟
رفعت عينيها نحوي،
وفي عمقهما لمعت تلك الكلمة التي عشت عليها:
"أنا هنا."
لم تنطقها…
لكنني سمعتها.
بيننا كانت أختها تراقب بنظرات حادة،
وكان الصمت بيننا يمشي على أطراف أصابعه.
وقفت على عتق باب الغرفة ،
تحاول ان تصطنع البشاشه في وجهها ،
كي ترحب بقريبها الذي كان سببا في لقاءنا ،
بعد هذا الحصار الطويل ،
رغم اننا كنا قريبين من بعض ،
لكن في الحقيقة بيننا ألفُ حاجز.
لم يكن مسموحا لنا بالكلام الطويل،
ولا بالأسئلة المؤجلة،
ولا حتى بالاعتذار.
الحقيقة كانت واضحة:
لم يكن ما حدث نهاية.
بل كان اختبارا.
وحين انسحبت إلى غرفتها بهدوء اشبه بالنسيم الصباح
تركت خلفها شيئا صغيرا…
ثقة خافتة
بأن الهدنة انتهت.
وأن القدر…
لم يجمعنا عبثا.