رواية : هل سأراكِ؟
---------------------------
ما زلتُ أذكر صورتك الرمزية ، تلك التي كانت جزءًا من لغزك ، تمامًا كما كانت كتاباتك ؛ محاطة بالرموز ، غامضة كليل لا يُفصح عن نجومه .
ومن بين المارين ، كنتُ أنا وحدي من غرق يومًا بعد يوم في متاهة كلماتك .
كنتُ أقرأ خواطرك ومقالاتك وتغريداتك الصغيرة ، فأعيد ترتيبها مرارًا لأفهم مغزاها...
و كأنّني أحلّ طلاسم رسالة من زمن سحيق .
والآن بعد أن بدأ الشيب ينسج خيوطه في ما تبقى من شعرنا ما زال السؤال نفسه يطاردني ، كما لو أنه لم يمل الانتظار:
هل سنلتقي يومًا ، أنا وأنتِ؟
هل سأراكِ ، يا نصفي الآخر ، قبل أن تكتمل روايتنا بالنهاية التي لم نكتبها بعد؟
__________________________
11
تأليف / أحمد نيمر

0 التعليقات:
إرسال تعليق