المتابعون

الاثنين، 24 نوفمبر 2025

" ليه دموعك تذرفه؟ "





___________________



فيك شيٍ يا حبيبي .. والخفا ما عاد أعرِفْه

وش مكدّر فيك الخاطر .. وليه الدمع تذرفْه


ليتني أحضن همومك .. وفي ضلوعي أصرفْه

وليت  حزناك أمحّيه .. برمش عيني وأنسّفْه


تعال اضمّك بصدري .. وانثر الضيّف وأغلِفْه

وأجرف شعوري لشعورك .. وفي بحوري اصرّفْه


وتيّار الحبّ يجذب .. مدّ موجك لين يجرفْه

وطوفانٍ من عيونك .. في قليبي دوم يعسِفْه


يا شعاع النور يا عمري .. ونبضي منك ينزِفْه

كل جزءٍ فيني يناديك .. لحضنك دوم يشرّفْه


وإن ضاق الوقت عندك .. صدري وطنٍ تعرِّفْه

يدفّي روحك ويطمن .. ويخفّف ما تحسّفْه


ما هزّ قلبي سوا ضيقك .. و الوجع اللي تعزِفْه

كيف تنسى خِلّ يمشي .. معك بالحيل يضعِفْه؟


تعال وانسَ الزمن كلّه .. وإحنا دربِنا نخطِّفْه

درب ما يمرّه سوى حبٍّ .. صادقٍ وإحنا نألِّفْه


وإن خان الوقت مرّة .. ذكرانا عمري أحفَفْه

وأكون نبض الأمان اللي .. ما يومٍ عنّك أأنَفْه


ومن يعاديك وعدٍ مني.. بالأرض بقدمي لأخسِفْه

وأسقيه مرّ العذاب اللي .. من حقدي نار تلهِفْه


لأنك خطٍّ أحمر عندي .. مَن يتعدّاه لايستنكِفْه

يا يعتذر باللّين قدّامي .. يا سيفي هو يوقِفْه


ما خُلق مَن يكَدّر خاطرك .. ولا بهيبته يستعجِفْه

قول وش مَزعلك يا روحي؟ .. وليه الدمع تذرفْه


..

_______________________



بقلم / أحمد نيمر 

يوم :  الاثنين .. الموافق  ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٥م

الساعة : العاشرة مساءا

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

وَجَعُ الغِيَاب










يا وَهْنَةِ القَلْبِ وَكِثْرِ أَحْزَانِهْ

يا فِضَّةِ الرُّوحِ.. يا أَغْلَى وِنِيسَهْ


يا غَايِبٍ عَنِ العَيْنِ لِيهْ ما تَسْأَلْ؟

عمَنْ يُكَابِدْ نَارَ الشَّوْق وَإِحاسيسِهْ


لِيهْ تِتْغَلَّى وَإِنْتَ ما لَكْ هَوايْ؟

وإِنَّكْ تَدْرِي غَلَايْ وَمَقَايِيسِهْ


أَنَا ما جَفَيْتَكْ بِالْهَوَى يَوْمٍ

تِسْقِينِي سُمّْ خَنَاجِرِكْ وَدَبَابِيسِهْ


تَعَالْ وَاسْمَعْ دَقَّاتِ القَلْبْ وَآهَاتِهْ

ما عادْ يَحْتَمِلْ جُرْحِكْ وَهَوَاجِيسِهْ


تَعِبْتْ أُجَامِلْ وَأَدَارِي دَمْعْ عَيْنِي

أَخَافْ العُمْرْ يِمْضِي بَيْنْ تَدَارِيسِهْ


تَعَالْ لَوْ مَرَّهْ… دَاوِي جُرُوحِي

وَارْجِعْ بَقَايَا شَوْقْنَا بِنَفْحَةْ نَسَامِيسِهْ


لَيْتَكْ تِحِسْ بِلَهْفَتِي فِي غِيَابِكْ

وَشْلُونْ غِيَابِكْ عَنْ عَيْنِي أَقِيسِهْ


أَنَا ما طَلَبْتْ إِلَّا حُضُورَكْ بَسْ

وُجُودَكْ يَرُدْ الرُّوحْ وَيِحَيِّي نَوَامِيسِهْ





------------

بقلم / أحمد نيمر 

يوم : الجمعة ٢١ / ١١ / ٢٠٢٥م

الساعة : ٢٦ : ٤ مساءا

الأحد، 19 أكتوبر 2025

يا عيون الظبي










 غريبه كيف ما حدن خطف هالجمال 

ولا عاشقا عرف كيف يكسب محبته


في صمتها  انوثه ظاغية ودلع و دلال

وفي مشيها تتمايل غصونه من هزته 



يلي من اسمها  الرفعة و طيب الخصال 

 يا عيون الظبي وياغزال المسك بمشيته 


يا مهرة جامحة بغلاها يا صعبة المنال

يا  من  تعذر جمالها  خيالا  في هفوته 


ابوح لك حملا  وزنه تعدا  ثقله الجبال

واهديك من صدق المشاعر  و حشمته 


عسى  ينزاح   الهم  الي بخاطري و البال 

ويلفيني ردك يا محبوبي ياغلى من عشقته




بقلم / أحمد نيمر 

١٦ / أكتوبر / ٢٠٢٥م 

الساعة : الواحدة بعد منتصف الليل

السبت، 11 أكتوبر 2025

ذكرى المدى البعيد

 






أصبح ماضيك ذكرى عابرة،

تتلاشى في زوايا الذاكرة،

فما عدت أرغب في عيشٍ مؤجلٍ

على أملٍ واهٍ... لعلّي ألقاك.


انطفأت في صدري شرارة الرجاء،

فلا شيء بعدك يوقظ فيّ الحياة،

ولا قوة تبعث فيّ الصبر أو الأمل،

كي أتشبث بالوجود لأجلك.


روحي غريبة... تائهة في ذاتها،

منفية عن أحلامها،

تقبع في ركنٍ من نسيانك،

حيث يطاردني أنين الماضي،

ويفرض سطوته على أنفاسي.


آهاتي حائرة،

تراقب إحساسي بصمتٍ موجع،

ثم تفرّ من مأساتي

إلى مجهولٍ غامضٍ لا أعرفه،

سوى أنه قبرٌ،

ربما يضمّ بقاياي ورفاتي...



بقلم / أحمد نيمر 

١٢ / ١٠ / ٢٠٢٥م 


في خطأه العز

 




وإن نظر ..

تسعد العيون العذارى،،،

والحزن ينسى همّه بنظراته

وجهه مثل البدر .. تبهر الدنيا بإطلالاته 


وإن اقترب ..

الفجر يسبق شمس يومه ... بخطواته

و يفتخر إنه مرّ .. من بين لحظاته


خصه الرحمن بكل المكارم .. 

سبحان من زين طباعه وصفاته

وفي خطأه العزّ ساكن، 

والكرم من سجاياه وثباته


كأنه لغزٍ .. حيّر الشعر في معناه و أبياته

هو الزين اللي تزينه حكمٍ وسط عباراته


وإن تكلّم .. اخرست أرباب الفلاسفة كلماته

كأن منطقه أدبٍ، وفكرٍ، من نور إلهاماته


وإن سكت ..

تتجلّى الهيبة في صمته وسماته

والأيام تشهد له .. بطيب العِشرة في مواقفه وحكاياته


له مقامٍ .. راسخٍ فوق الثريا بثباته

يزيد قدره كل ما أخفى ضحكاته


سليل طيب .. ما تغيّر بكثرة علاقاته 

كريم النفس ..بشوش الوجه ..

 والضيف يلقى الفرح في لفتاته 



___________________________


بقلم / أحمد نيمر 

١١ / ١٠ / ٢٠٢٥ م

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025

تاهت خطاي






اِحْتَرْتُ فَلَمْ أَدْرِ أَيُّهُمَا أَنَا،

أَذَاكَ العَاشِقُ الغَدَّارُ؟

أَمْ ذَاكَ الصَّدِيقُ العَاشِقُ الوَلْهَانُ؟


اِحْتَرْتُ فِي أَمْرِي،

وَاسْتَحْوَذَنِي الأَلَمُ القَاتِلُ،

تَاهَتْ خُطَايَ بَيْنَ طَرِيقَيْنِ،

كِلَاهُمَا يُفْضِي إِلَى الخُسْرَانِ.


قَلْبِي يُنَازِعُ بَيْنَ وَعْدٍ قَدِيمٍ،

وَشَوْقٍ يُولَدُ فِي كُلِّ آنٍ،

كَيْفَ أُطْفِئُ نَارَ الهَوَى،

وَلَهِيبُهَا فِي صَدْرِي لَا يَلِينُ وَلَا يُهَانُ؟


أَأَعْتَذِرُ لِلْحُبِّ إِنْ أَنَا خُنْتُهُ؟

أَمْ أَصْفَحُ عَنْ نَفْسِي إِنْ كُنْتُ إِنْسَانًا؟

فَمَا عُدْتُ أُمَيِّزُ بَيْنَ خَطِيئَتِي وَصِدْقِي،

وَلَا بَيْنَ نَبْضِي وَحُرْقَةِ الوِجْدَانِ...


أَأَنَا "عَلِيٌّ" فِي نَاظِرَيْكِ؟

أَمْ ذَاكَ المِسْكِينُ بِالأَسَى رَيَّانُ؟

تَاهَتْ بُوصْلَتِي أَمَامَكِ،

وَأَعْدَمْتِ حُبِّي يَا "إِيمَانُ"...


تَرَكْتِ قَلْبِي يَضِيعُ فِي الظُّنُونِ،

وَبَقِيتُ أَسْأَلُ لَيْلَ العَاشِقِينَ:

هَلْ تُطْفِئُ الأَيَّامُ ذِكْرَى اللِّقَاءِ؟

أَمْ يَظَلُّ الحَنِينُ عَلَى الجُرْحِ يَنَامُ؟


آهٍ يَا "إِيمَانُ"...

مَا أَقْسَى الفَقْدَ حِينَ يَأْتِي عَلَى هَيْئَةِ صَمْتٍ

وَمَا أَوْجَعَ الذِّكْرَى حِينَ تُنَادِي

وَلَا تَجِدُ مَنْ يُجِيبُ النِّدَاءَ...



بقلم / أحمد نيمر 

٧ / ١٠ / ٢٠٢٥م

الخميس، 7 أغسطس 2025

يروي الحنين










 صوتُكِ نايٌ في سكونِ الدُجى

يروي الحنينَ... ويسقِي الظما


عذبٌ كماءِ الغمامِ إذا

لامسَ أرواحَنا فانهمى


يرتدّ صدّاه في مسمعي

كالحلمِ ينسابُ ثم انمحى


ليسَ ضجيجاً ولا صخباً

بل همسُ وردٍ إذا ما نما


صوتُكِ دفءٌ على خافقي

حينَ تُنادي... يطيبُ السما


فليشهدِ الليلُ ما بيننا

مابين عشقي لصوتك المغنى

وبين دلالك الذي

الأشجار منه انحنا 

درب المراجل

 






يا احفاد نيمر يا ابناء النسل الكرام

يا من لكم بالمجد والعليا معاني تنكتب


يا من على الطيب اعتلتكم راية فوق الغمام

اصلكم ثابت ما يتغير بريقه الي مثل الذهب


عتبي على بعض الرجاجيل سيفٍ حُسام

على الي ينشر زلات ربعة بلا حشمه ولا ادب


يا من عرفناكم على الطولات والراي الحكام

وين المواقف؟! يوم ناديت الوفا ماله طرب؟


كنا على درب المراجل إخوةٍ صيت ومقام

واليوم كلٍ في طريقه، و في شتى وهب


والله ما بيني وبينكم عداء أو حتى خصام

 الزمن شتّتنا والمواقف ما عمره اقترب


إن كان منّي زلّةٍ او خطأ او قلة احترام

ابعتذر عن قولي بلا عذرا او بلا سبب


ياللي لكم فـ القلب منزلة على مرّ الأعوام

ما هزها بعد المسافة، لا ولا مرّ التعب


انسوا الماضي وخذوا منه دروس وسلام

نحيا كبار ونرفع دائما من الهامات و الرتب

الاثنين، 28 يوليو 2025

سطوة الحبيب

 


 







تُسيّرُني كأنّي دونَ عقلٍ

فأمري بين راحتها مُقيدْ


إذا نادتْ تهاوى القلبُ شوقًا

وإنْ صدّتْ، فما للرجاء مسعد


وسطوة الحبيب للمحب انما 

كبلبل في سجن الهوى يغرد 


تهبُّ الحسنَ من ضوء فجره 

وفيها من دجى الليلِ الأسودْ


وتصغو الروحُ إن همستْ لها

كنسيمٍ فمن لفظاتها عطرٌ مخلّدْ



بقلم / أحمد نيمر 

٢٨ / ٧ / ٢٠٢٥م

الأربعاء، 23 يوليو 2025

هل يسأل البحر

 




ان كان القلب متيم في هواها 

فكيف له بعد المودة ان ينساه 


ان كان العمر قد ذاب في حضنها

فأي  رجاء  للهوى  ان هو  القاه 


اتنسى الليالي و الندى  فوق  كفها

اتنسى الأماني حين همست اهواه


مهلا ايها الشعر أيعقل هذه بلقيس 

قد عادت للحياة تبحث عمن تهواه 


ام ليلى العامرية تتباها في صباها 

وتخبر العشاق عن قيسا و ما لاقاه 


عذرا ايها العقل اتسالني عن حبها

وهل يسأل البحر مداه ان كان يهواه


هل تنكر  النار  يومآ ارتعاش لهيبها 

إذا مر الطيف من هوى قلبه فيلقاه 


اينسى البدر  إذا جن  الليل ظلامه  

ونور الضياء  قد  احتضنت  سكناه 


فلا تسألني ابدا  عن نسيان عشقها 

لا يجافي الحب من ذاق يومآ حلاه 




بقلم  / أحمد نيمر

٢٤ يوليو عام ٢٠٢٥ م

يوم الخميس 

الساعة السادسة صباحا