يا وَهْنَةِ القَلْبِ وَكِثْرِ أَحْزَانِهْ
يا فِضَّةِ الرُّوحِ.. يا أَغْلَى وِنِيسَهْ
يا غَايِبٍ عَنِ العَيْنِ لِيهْ ما تَسْأَلْ؟
عمَنْ يُكَابِدْ نَارَ الشَّوْق وَإِحاسيسِهْ
لِيهْ تِتْغَلَّى وَإِنْتَ ما لَكْ هَوايْ؟
وإِنَّكْ تَدْرِي غَلَايْ وَمَقَايِيسِهْ
أَنَا ما جَفَيْتَكْ بِالْهَوَى يَوْمٍ
تِسْقِينِي سُمّْ خَنَاجِرِكْ وَدَبَابِيسِهْ
تَعَالْ وَاسْمَعْ دَقَّاتِ القَلْبْ وَآهَاتِهْ
ما عادْ يَحْتَمِلْ جُرْحِكْ وَهَوَاجِيسِهْ
تَعِبْتْ أُجَامِلْ وَأَدَارِي دَمْعْ عَيْنِي
أَخَافْ العُمْرْ يِمْضِي بَيْنْ تَدَارِيسِهْ
تَعَالْ لَوْ مَرَّهْ… دَاوِي جُرُوحِي
وَارْجِعْ بَقَايَا شَوْقْنَا بِنَفْحَةْ نَسَامِيسِهْ
لَيْتَكْ تِحِسْ بِلَهْفَتِي فِي غِيَابِكْ
وَشْلُونْ غِيَابِكْ عَنْ عَيْنِي أَقِيسِهْ
أَنَا ما طَلَبْتْ إِلَّا حُضُورَكْ بَسْ
وُجُودَكْ يَرُدْ الرُّوحْ وَيِحَيِّي نَوَامِيسِهْ
------------
بقلم / أحمد نيمر
يوم : الجمعة ٢١ / ١١ / ٢٠٢٥م
الساعة : ٢٦ : ٤ مساءا

0 التعليقات:
إرسال تعليق