وجبَ البقاءُ
وصارَ وصالُكَ واجبا
لا تزعَلْ..
منذُ البدايةِ
كانَ لقاؤكَ سرابا
تركتني حينَ كنتُ حاضِراً
ورجعتَ حينَ عانقَ
جسدي الترابا
لم تكترثْ..
حينَ رجوتُ أن تنقذَ حبَّنا
أن تطيلَ العناقَ تقبيلا
واليومَ تسألُ عن دموعي
بعدما ..
أصبحْتُ في كفِّ الثرى مطنوبا
أتظنُّ أنَّ جراحيَ التئمتْ
وفي عماقِ روحي
شعلة لن تذوبا؟
ما عادَ يجديكَ الندمْ
فالعمرُ ولّى وانقضى
وبقيتُ وحدي حائراً مغلوبا
فافهمْ إذنْ..
أنَّ الوفاءَ إذا مضى
لا يُرتجى بعدَ المماتِ إيابا

0 التعليقات:
إرسال تعليق